أبو نصر الفارابي

90

كتاب الواحد والوحدة

( 79 ) وما « 1 » يقال بأنه واحد بأنه لا ينقسم إلى موضوع أخص منه ، وما يقال فيه إنه لا ينقسم انقسام الكم من جهة أنه لا امتداد له وله وضع ما ، [ وما ] يقال فيه « 2 » إنه لا ينقسم انقسام الكم وله امتداد ما - إما بأنه تتعذر قسمته وإما لأنه لا ينتفع به إذا قسم وإما بأن « 3 » ماهيته تبطل إذا قسم وإما بأن يفوت الحسّ « 4 » امتداده وإما أن يفوت الآلة القاسمة وإما لأن « 5 » الشريعة تمنع من قسمته وإما بأن ماهية الجسم الذي فيه تمنع قسمته « 6 » وإما بأن فرض أصغر [ صغير ] - ، وما يقال فيه إنه لا ينقسم بأنه لا يوصف بأعراض كثيرة ، وما يقال فيه إنه لا ينقسم بأن ماهيته غير منقسمة أصلا ، يجمع كلها في أنها لا تنقسم . ( 80 ) غير « 7 » أن بعضها لا يمكن أن تكون فيه كثرة أصلا ، مثل ما ليس تنقسم ماهيته / أصلا . وما لا ينقسم انقسام الكم بماهيته ، إذ كان لا امتداد له وله وضع ما ، لا يمكن

--> ( 1 ) وما : ومما ا ب ( 2 ) فيه ب : منه ب ( 3 ) بان ا : لان ب ( 4 ) الحس : الجنس ا ب ( 5 ) لأن : كان ا ب ( 6 ) قسمته ا : - ب ( 7 ) غير : عن ا ب